لقد أعدّت وصيةً ذات مرة، رافضةً تلقي أي رعاية طبية في المستشفيات... إلى أن التقت بـ ميتشفى "فودا" (Fuda)...
None
Date:2026-09-10Author:From:FUDA
مع تزايد حجم الورم في ثديها باطراد، مما أدى إلى تهتك الجلد ونزف الدم منه، لم يكن رد فعل "أولا" الأول هو التوجه إلى المستشفى، بل كتابة وصيتها. نبع هذا التصرف من خوف متجذر من المستشفيات ومقاومة فطرية للطب الحديث.

تتمتع "أولا" بشخصية تايلاندية تتسم بالأناقة والهدوء والرزانة، إلا أن ظهور كتلة بصمت في ثديها الأيسر قبل أكثر من عام قد عكّر صفو حياتها. في البداية، لم تعر الأمر اهتماماً كبيراً، ظناً منها أنها مشكلة بسيطة. لكن مع مرور الأيام، تدهورت حالتها بسرعة؛ إذ بدأت حلمة الثدي تفرز سوائل، واستمر حجم الكتلة في الازدياد، وتقرح الجلد وبدأ ينزف، كما ظهرت عدة كتل صغيرة مؤلمة في إبطها الأيسر.
ورغم ذلك، ظلت "أولا" ترفض دخول المستشفى تماماً، واختارت بدلاً من ذلك تضميد الجرح بنفسها وتناول أدوية الطب الصيني التقليدي للتعامل مع حالتها. لقد كوّنت في ذهنها صورة قاتمة عن العلاج - بما يتضمنه من جرعات عالية من الأدوية وآثار جانبية شديدة، فضلاً عن قصص سمعتها عن معارف وافتهم المنية أثناء تلقي العلاج - مما شكل جداراً من الخوف يستحيل اختراقه. ونظراً لشعورها برعب شديد من أن يكون العلاج أكثر إيلاماً من المرض نفسه، قررت الاستسلام؛ بل إنها كتبت وصيتها وأخفت أمر جرحها ومخاوفها عن زوجها.
ومع ذلك، لم تكن وحدها في هذه المحنة؛ إذ بدأت عزيمتها الصلبة تتزعزع أخيراً حين رأت القلق في عيون أفراد عائلتها، وبدأت تبحث عن خيارات جديدة. وفي نهاية المطاف، عثرت "أولا" وزوجها على تقارير حول مستشفى "فودا" (Fuda) لعلاج السرطان في مدينة قوانغتشو بالصين، بما في ذلك شهادات حية من مرضى سابقين. وبعد بحث مستفيض، تواصلت مع الأطباء في المكتب التمثيلي للمستشفى في تايلاند.
"علمت أن فلسفتهم العلاجية تعتمد على إجراءات طفيفة التوغل وتتسم بالرفق، مع آثار جانبية خفيفة نسبياً، وأنهم مستشفى متخصص في علاج السرطان". ورغم شعورها بالشك والتردد، قضت يومين في حزم أمتعتها ثم سافرت جواً إلى الصين، مفكرةً في قرارة نفسها: "الأمر يستحق المحاولة". في أسوأ الأحوال، لن تنجح المحاولة فحسب.
في نوفمبر 2025، دخلت "أولا" مستشفى "غوانغتشو فودا" لعلاج السرطان للمرة الأولى. في ذلك الوقت، كانت تعاني من تقرحات واسعة النطاق وفقدان للأنسجة واحمرار في الثدي الأيسر والجلد المحيط به، مع نزف للدم وسوائل؛ كما كانت تعاني من آلام تزداد حدتها ليلاً، ووجود عقد ليمفاوية متعددة ومتضخمة في منطقة الإبط. والأكثر إثارة للقلق، كشفت نتائج الفحص عن وضع أكثر تعقيداً بكثير من مجرد ورم في الثدي؛ فقد كان السرطان قد انتشر بالفعل إلى الرئتين والعظام والعقد الليمفاوية، كما تفاقمت حالة الجرح بسبب عدوى بكتيرية مقاومة للأدوية المتعددة.
ومع ذلك، لم تتراجع "أولا". استمع الأطباء بصبر لكل مخاوفها وأجابوا بجدية عن كل أسئلتها؛ وكان تعاونهم السلس واستجابتهم السريعة -مقترنة بشعور بالهدوء والثقة- بمثابة أيدٍ دافئة وقوية، تعمل تدريجياً على استعادة ثقتها المحطمة.
وأمام حالة "أولا"، بادر الفريق الطبي بسرعة إلى تنظيم استشارة طبية متعددة التخصصات. شملت الخطوات الأولى تنظيف الجرح وتغيير الضمادات، والسيطرة على الألم، وعلاج العدوى. بعد ذلك، ولتحديد النوع المرضي بدقة، أجرى الفريق خزعة بالإبرة لورم الثدي الأيسر. وأظهر تحليل العينة المجمدة أثناء الجراحة وجود خلايا خبيثة، مما استدعى إجراء عملية تجميد وعلاج (cryoablation) تلطيفية على الفور لتخفيف الأعراض الموضعية. وأكد الفحص المرضي (الباثولوجي) بعد الجراحة التشخيص: سرطان القنوات الغازي (Invasive Ductal Carcinoma) في الثدي الأيسر، مع إيجابية مستقبلات الإستروجين (ER ++) ومستقبلات عامل نمو البشرة البشري 2 (HER2 +++). وبناءً على ذلك، صمم الفريق خطة علاجية مدمجة تجمع بين العلاج الموجه والعلاج الكيميائي للسيطرة على المرض في جميع أنحاء الجسم.
لم أعانِ من الغثيان أو القيء، ولم تظهر عليّ طفح جلدي حاد أو ردود فعل تحسسية؛ بل تمكنت من تناول الطعام بشكل طبيعي". هكذا وصفت "أولا" تجربتها؛ فهي التي كانت تخشى بشدة الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي، لم تواجه فعلياً أيًا من التفاعلات الضارة التي كانت تقلقها كثيراً. لم يكن العلاج الذي تلقته هو العلاج الكيميائي التقليدي الذي يسري في الجسم بأكمله، بل كان علاجاً كيميائياً تداخلياً يعتمد على الحقن الشرياني؛ حيث تم إيصال الدواء -تحت التوجيه التصويري- بدقة إلى الشرايين المغذية للورم، مما أدى إلى تركيز جرعة عالية من الدواء في قلب "ساحة المعركة" (موقع الورم) مع تقليل التأثير على بقية أجزاء الجسم إلى أدنى حد ممكن. بفضل الرعاية اليقظة التي قدمها الفريق الطبي للوقاية من الآثار الجانبية والتعامل معها، لم تضطر المريضة لمواجهة المحنة التي كانت تخشاها.

بعد ست دورات علاجية، تقلص حجم الورم في الثدي بشكل ملحوظ، وتمت السيطرة على النقائل السرطانية في الرئتين والعقد الليمفاوية والعظام. وأظهرت الفحوصات التصويرية سيطرة جيدة على الورم بشكل عام، مع تصنيف الحالة كـ "استجابة جزئية" (PR)؛ وتقرر أن تواصل المريضة العلاج الدوائي التثبيتي. وكان الأمر الأكثر إثارة للإعجاب -حتى أكثر من نتائج التصوير- هو التئام جرح الثدي الذي كان يبدو في البداية صادماً ومخيفاً؛ إذ انغلق الجرح تدريجياً بفضل الرعاية والعلاج الدقيقين. وعند عودتها إلى تايلاند، أبدى الطاقم الطبي المحلي دهشته وإعجابه بتعافيها؛ ففي العادة، يحتاج مثل هذا الجرح إلى عام كامل على الأقل للالتئام، لكنها حققت ذلك في غضون خمسة أشهر فقط. واليوم، يشرق وجهها بالأمل، ويمتلئ قلبها بالتفاؤل، وتستمر جودة حياتها في التحسن.

قبل قدومي، كنت متشككة؛ ولكن بعد الوصول، شعرت وكأن نافذة قد فُتحت أمامي، لتتيح لي تجربة المستوى المتقدم للطب الدقيق". بالنسبة لـ "أولا"، لم يتبع الفريق الطبي في مستشفى "فودا" (Fuda) نهجاً جامداً أو نمطياً؛ بل جعلوا الرعاية تتمحور حولها حقاً، وقاموا بتعديل خطة العلاج بمرونة وديناميكية بناءً على كل تغير في حالتها وكل استجابة جسدية تبديها. لقد كان الأمر بالنسبة لها أكثر من مجرد علاج طبي؛ بل كان رحلة مفعمة بالرفقة الطيبة والثابتة. ففي كل زيارة لمستشفى "فودا"، لم تكن تشعر أنها في موعد طبي تقليدي، بل وكأنها تلتقي بأصدقاء قدامى.
ومع مرور الأيام بهدوء في أجواء دافئة ومريحة، تحسنت حالتها المعنوية. لقد غمرها شعور عميق بالامتنان، وهي تدرك أنها اتخذت القرار الصائب. والأجمل من ذلك أنها لم تكن وحدها؛ بل حظيت بدعم مستمر من فريق من المهنيين المخلصين الذين أحاطوها بالرعاية والاهتمام، بينما كانت تشق طريقها عبر أحلك الليالي لتستقبل فجراً خاصاً بها وحدها.
-

العلاج بالتجميد...
-

Niu Lizhi البروفيسور...
-

Yang Qingfeng دكتور...
العلاج بالتجميد
العلاج الاجتثاث بطريق النانو نايف
العلاج التدخلي الأوعية الدموية الدقيقة—Cancer Vascular Intervention, CVI
العلاج الإشعاعي الموضعي
العلاج المناعي
العلاج تحسين الدورة الدموية و التنشيط الأوعية الدموية
علاج الاجتثاث بتقنية المايكرويف
-
المستشفى الوطني الرئيسي الخاص للأورام -
مستشفى فودا للسرطان حاصل على شاهدة (JCI) الجودة الطبية العالمية -
المركز الآسيوي للتدريب على العلاج بالتجميد -
مركز كوانجوا الطبي الحيوي التابع للأكاديمية الصينية للبحوث والعلوم
